
اختصرت توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاحتفاء بالكويت تاريخاً من الأخوّة الصادقة التي سبقت الاتحاد، ورافقت مسيرته، وبقيت راسخة حتى اليوم، لتظل الكويت راسخة في وجدان كل إماراتي يستذكر مواقفها المشرفة التي سبقت الاتحاد ورافقته وبقيت ثابتة في كل المواقف. يجسد الاحتفاء بالكويت لمدة أسبوع كامل هذا الإرث الجميل كما يمثل رسالة تقدير لأهلها ولقادتها، وتأكيد بأن ما يجمع الإمارات والكويت أكبر من المناسبات وأعمق من الزمن حيث شكلت الروابط الأخوية الوثيقة والعلاقات التاريخية المتينة بين البلدين أساساً راسخاً لتعاون نموذجي مزدهر يدعم العمل الخليجي المشترك، ويؤهل
الإمارات والكويت.. عقود من إرث الأخوة