أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع حملة توعوية لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول فيروس “إيبولا”، داعية الحصول على المعلومات والتحديثات دقيقة، من خلال متابعة الجهات الصحية الرسمية والمصادر الموثوقة فقط، وذلك في إطار جهودها المستمرة لحماية الصحة العامة وضمان دقة المعلومات المتداولة.
واستعرضت الوزارة عبر منصاتها الرقمية 5 خرافات شائعة حول فيروس «إيبولا» تنتشر بسرعة خلال الأحداث الصحية العامة، مفندة إياها بالحقائق العلمية والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
1. الخرافة: لا توجد إجراءات استعداد أو متابعة لمواجهة الفيروس
الحقيقة: تواصل دولة الإمارات تطبيق إجراءات الترصد والاستعداد، والجاهزية الكاملة في جميع مطارات الدولة، والمنشآت الصحية، والمختبرات، إلى جانب تفعيل كافة تدابير المتابعة والاحترازات الوقائية لضمان سلامة المجتمع.
2. الخرافة: تتحول حالات تفشي فيروس إيبولا إلى جائحة عالمية
الحقيقة: لم يتم تصنيف أي تفشٍ لفيروس إيبولا على أنه كجائحة عالمية، وتواصل منظمة الصحة العالمية تقييم مستوى الخطر على الصحة العامة عالمياً المرتبط بالتفشي الحالي على أنه “منخفضاً”
3. الخرافة: المصاب يمكن أن ينقل العدوى قبل ظهور الأعراض عليه
الحقيقة: لا يعتبر الأشخاص المصابون بفيروس إيبولا ناقلين ناقلين للعدوى عادةً قبل ظهور الأعراض.
4. الخرافة: أي شخص يسافر دولياً معرض لخطر مرتفع للإصابة بالفيروس
الحقيقة: لا ينتقل فيروس إيبولا من خلال المخالطة العادية أو عبر الهواء، وتحدث العدوى عادة نتيجة الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب أو المواد الملوثة، مما يجعل مستوى الخطر بالنسبة لمعظم المسافرين منخفضاً.
5. الخرافة: ينتقل فيروس إيبولا عبر الهواء مثل كوفيد19
الحقيقة: فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء وإنما ينتقل من خلال الاتصال المباشرة بسوائل جسم الشخص المصاب أو المواد الملوثة.
وشددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع على أن المعلومات غير الدقيقة قد تنتشر بسرعة خلال الأزمات الصحية، داعية الجمهور إلى ضرورة تحري الدقة، ومتابعة التحديثات عبر الجهات الصحية الرسمية والمصادر الموثوقة فقط، لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة تدعم حماية المجتمع.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news