• Wed. Oct 14th, 2026

24×7 Live News

Apdin News

روبن شارما: القادة لا ينتظرون المستقبل بل يصنعونه

Byadmin

Oct 14, 2026


استضاف ملتقى محمد بن راشد للقادة، الذي نظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، روبن شارما، أحد أشهر المتحدثين التحفيزيين والخبير العالمي في التنمية البشرية وبناء القادة، ومؤلف عدد من أكثر الكتب مبيعاً في العالم، حيث شارك حضور الملتقى وموظفي حكومة دبي خبراته ورؤاه حول القيادة في عالم يشهد تحولات اقتصادية وتكنولوجية وجيوسياسية متسارعة، مستعرضاً الممارسات التي تساعد القادة على الحفاظ على الثقة، واتخاذ قرارات فاعلة، وقيادة فرق العمل بكفاءة وتحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة.

وجاءت مشاركة روبن شارما في الملتقى ضمن جلستين، الأولى حملت عنوان: “القادة لا ينتظرون المستقبل بل يصنعونه”، في حين خصصت الجلسة الثانية لموظفي حكومة دبي وحملت عنوان: “جاهزية القائد في عالم متسارع”، وناقشت الجلستان متطلبات القيادة في بيئات العمل المتغيرة، وسبل تعزيز جاهزية القادة والمؤسسات للتعامل مع التحولات المتلاحقة، والحفاظ على وضوح الرؤية والثبات وجودة التنفيذ في ظل الضغوط.

وأكد روبن شارما خلال الجلستين أهمية امتلاك القائد الجاهزية التي تمكنه من قيادة التحولات بوعي، وتحويل التحديات والضغوط إلى مصادر للتركيز والتقدم.

وقال روبن شارما إن الحفاظ على الثقة وجودة القرار والقدرة على قيادة فرق العمل بكفاءة، باتت من أهم مقومات القيادة الناجحة في عالم يشهد تحولات متسارعة ومتغيرات اقتصادية وتكنولوجية وجيوسياسية متلاحقة.

وسلط شارما الضوء على أهمية بناء الثقة داخل فرق العمل، وتعزيز جودة التنفيذ، والحفاظ على الهدوء والانضباط القيادي تحت الضغط، إلى جانب ترسيخ القيادة عالية الأداء كقدرة مستدامة تتجاوز الاستجابة المؤقتة للظروف.

وتناول أهمية تنامي المهارات الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وفي مقدمتها الحكم السليم، والتعاطف، والإبداع، والقدرة على بناء الثقة، باعتبارها عناصر يصعب الاستغناء عنها في قيادة المؤسسات وفرق العمل عالية الأداء.

وأكد أهمية الدور الاستباقي للقيادات في رسم ملامح المستقبل، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع التغيرات بعد حدوثها، من خلال استشراف الفرص الجديدة وتحديد الأولويات التي تسهم في تحقيق الأهداف بعيدة المدى.

وسلط شارما الضوء على دور القائد في بناء ثقافة مؤسسية تشجع على المبادرة والتفكير بأساليب مختلفة، وتتيح المجال أمام الموظفين لطرح الأفكار والمشاركة في تطوير الحلول. كما تناول أهمية إيجاد بيئة عمل تحفز الأفراد على تحمل المسؤولية والمساهمة في تحسين أساليب العمل، بما يعزز قدرة المؤسسات على التجديد والاستفادة من الإمكانات المتاحة لديها.

وتطرق إلى أهمية النظرة بعيدة المدى في العمل القيادي، وضرورة تحقيق التوازن بين إدارة الأولويات الحالية والاستثمار في الفرص المستقبلية، بما يضمن ألا تنحصر جهود المؤسسات في معالجة التحديات اليومية على حساب تطوير قدراتها. كما تناول دور القيادات في تحويل الطموحات المستقبلية إلى أهداف واضحة وخطوات عملية تدعم استمرارية التطوير وتحقيق الإنجازات.

وركز شارما على أهمية الاستثمار في إعداد قيادات المستقبل، وبناء صف ثانٍ يمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤوليات القيادية. وتناول دور القيادات الحالية في اكتشاف الكفاءات الواعدة، وإتاحة الفرص أمامها لاكتساب الخبرات العملية والمشاركة في المهام التي تسهم في تطوير قدراتها وإعدادها لتولي مسؤوليات أكبر.

وأكد أهمية انتقال الخبرات والمعرفة بين الأجيال القيادية، ودور التوجيه والإرشاد المهني في تسريع تطور الكفاءات، مشيراً إلى أهمية منح الموظفين الفرصة للتعلم من التجارب العملية والمشاركة في معالجة التحديات المؤسسية.

وأشار إلى أهمية بناء منظومة متكاملة لتطوير المواهب وإعداد الكفاءات القادرة على مواصلة مسيرة الإنجاز، كما تناول مسؤولية القائد في إعداد من يستطيعون مواصلة العمل من بعده، باعتبار أن نجاح القيادة لا يقتصر على ما تحققه من نتائج خلال فترة المسؤولية، بل يمتد إلى قدرتها على بناء فرق وقيادات تضمن استمرار التطوير وتعزيز الأداء المؤسسي على المدى الطويل.

وقدم شارما مجموعة من الرؤى والممارسات العملية التي تساعد القادة في الحفاظ على وضوح الرؤية خلال التغيرات الطارئة، وتعزيز الثقة داخل فرق العمل، ورفع جودة الأداء، بما يدعم جاهزية المؤسسات للتعامل مع التحولات المتسارعة.

وأكد أن قيادة المستقبل تبدأ من جاهزية القائد نفسه، قبل الانتقال إلى التعامل مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية واستحقاقات المستقبل.

 

 


تويتر


By admin