
أثار إعلان بأن العرض العالمي الأول لفيلم (الست) عن أم كلثوم سيكون في مهرجان مراكش السينمائي 2025م، جدلاً واسعاً بين مصريين عدّوه خروجاً عن التزام الجمهور بحق (القاهرة أولاً).
ويدور الفيلم حول سيرة (كوكب الشرق) منذ طفولتها حتى ذروة مجدها، إذ تتقمّص بطولته الممثّلة منى زكي. والعمل من إخراج مروان حامد وسيناريو أحمد مراد، ويشارك فيه نجوم مثل محمد فراج وأحمد خالد صالح وتامر نبيل، إلى جانب ضيوف شرف منهم أحمد حلمي، عمرو سعد، كريم عبدالعزيز، نيللي كريم، وأمينة خليل.
الباحث في تفاصيل الفيلم مراد يقول: «إن (الست) من (أصعب أعماله وآخر صناعته»، لأنه -بحسب قوله- خالٍ من الزخرفة السينمائية المعتادة؛ لا خيال، لا جرافيك، لا أكشن. الرهان كله على استعادة إنسانية (أم كلثوم) بعيداً عن الأسطورة، لتُروى قصة امرأة حقيقية عاشتها الجماعة بشكّل مختلف.
قرار العرض أولاً في مراكش أثار أسئلة عن دوافع المنتجين: هل هو بحث عن جمهور دولي أوسع؟ فرصة لتحييد «الملكية التاريخية» للمشروع؟ أو هروب من الضغوط المحلية المرتبطة بقداسة الاسم؟ بعض النقاد قرأوا القرار باعتباره «إقصاءً رمزياً» قبل العرض.
قد يكون (الست) نقطة تحوّل: أول فيلم سيرة لرائدة عربية يُفتتح خارج مصر، لكن هل يعني ذلك أن الجمهور العربي أحق بالتمييز أولاً؟ أم أن بلد الأصل له الأسبقية؟