
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب الفرنسية، الجمعة، توقيف مراهقَين بعد اعتراف أحدهما، البالغ من العمر 16 عامًا، بمحاولته إعداد مشروع «عمل عنيف» كان سيستهدف مركزًا تجاريًا أو قاعة حفلات.
خطة خطيرة
وبحسب اعترافات الشاب، كان يعتزم سرقة سلاح ناري وشراء مواد كيميائية لإجراء تجارب على إشعالها في منزله، في خطوة تشير إلى خطورة المخطط الذي كان يُحضّر له.
المسؤولية القانونية
تم توقيف الشابين (الثلاثاء) ووضعهما قيد الحجز على ذمة التحقيق. وطالبت النيابة بتوجيه تهمة «تشكيل عصابة أشرار بغرض التحضير لجرائم تمس الأشخاص» لكليهما.
القيادات والرقابة
كما طلبت النيابة الحبس الاحتياطي لأحدهما المشتبه بقيادته العملية، ووضع الآخر تحت المراقبة القضائية، بعد الاشتباه في كونه على دراية بخطط رفيقه وساهم في تعزيز أفكاره المتطرفة العنيفة.
متابعة دقيقة
القضية تُظهر استمرار التحديات التي تواجه فرنسا في مواجهة التوجهات المتطرفة بين الشباب، وتؤكد أهمية الإجراءات الوقائية المبكرة لحماية المجتمع من مخاطر العنف والإرهاب.