• Fri. Oct 9th, 2026

24×7 Live News

Apdin News

«فورين أفيرز»: هدنة غزة على المحك.. واشنطن أمام اختبار حاسم – أخبار السعودية

Byadmin

Oct 9, 2026



بعد عام من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تكشف الأزمة أن الهدنة لم تضع حداً للحرب الإسرائيلية بقدر ما فاقمت حالة الدمار، وأبقت أكثر من مليوني فلسطيني رهائن للحرمان والعنف.

مكان يستحيل العيش فيه

ورأت مجلة «فورين أفيرز» أنه بين تعطيل إعمار القطاع واستمرار الهجمات وتوسيع السيطرة الإسرائيلية، يلوح خطر تحويل القطاع إلى مكان يستحيل العيش فيه، بما يمهد للتهجير ويقوض فرص التسوية السياسية. وحسب الباحث المتخصص في الشؤون الأمريكية الفلسطينية خالد الجندي، فإن تعثر خطة السلام الأمريكية يهدد بضياع غزة نهائياً، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وتسامح واشنطن مع حكومة بنيامين نتنياهو.

ولفت إلى أنه بعد اتفاق وقف النار في أكتوبر 2025، لم تنفذ معظم الالتزامات المتعلقة بالمساعدات والخدمات الأساسية، ولم تبدأ إعادة بناء المنازل والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء، رغم تعهد المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ببدء إصلاح البنية التحتية خلال مئة يوم. وأكد أن معظم سكان القطاع يعيشون في خيام مكتظة تفتقر إلى المياه النظيفة والرعاية الصحية والصرف الصحي، وسط نقص الغذاء والدواء وانتشار الأمراض. كما تواصل إسرائيل هجماتها التي أودت بحياة أكثر من 1400 فلسطيني منذ إعلان الهدنة، بينما توسعت سيطرتها العسكرية لتشمل قرابة 65% من أراضي غزة.

موجة جديدة من العنف

وأشار الباحث إلى أن هذه الأوضاع ليست مجرد إخفاق إنساني، بل تنذر بتفجير موجة جديدة من العنف، وتخدم هدفاً إسرائيلياً أوسع يتمثل في جعل القطاع غير صالح للحياة ودفع سكانه إلى الرحيل. ويعتقد الجندي أن واشنطن تتبنى علناً مواقف إسرائيلية، بينما تقدم تطمينات متناقضة للأطراف الأخرى، الأمر الذي يمنح الطرف الأقوى قدرة على فرض شروطه. فبعدما وافقت حماس على صيغة لنزع السلاح، رفضت الحكومة الإسرائيلية خريطة الطريق التي أُعلنت في يوليو الماضي.

واعتبر أن نتنياهو يستفيد من استمرار الوضع الحالي دون إثارة غضب دولي واسع، كما يستخدم مطلب نزع السلاح الكامل لتبرير استمرار السيطرة العسكرية وإرضاء شركائه اليمينيين المتطرفين.

عودة الحرب الشاملة

وحذر الجندي من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين أو عودة الحرب الشاملة، بما يفاقم اضطراب المنطقة ويضر بمكانة الولايات المتحدة الدولية. كما أن الاحتلال الطويل لن يحقق بالضرورة مكاسب أمنية لإسرائيل، بل سيعمق عزلتها ويبدد فرص التطبيع الإقليمي.

وحسب الجندي فإنه خطة ترمب يمكن إنقاذها إذا ضغطت واشنطن والوسطاء لتنفيذ الالتزامات بالتوازي، وفرضوا عواقب على المخالفين، وسمحوا بدخول الإدارة والشرطة الفلسطينية، وضمان تدفق المساعدات وإعادة الخدمات والإعمار دون شروط سياسية. وأكد أن مستقبل غزة يتوقف على استعداد واشنطن لمواجهة حكومة نتنياهو بدلاً من منحها الوقت لمواصلة التدمير. فإما أن تتحول السنوات القادمة إلى مرحلة للتعافي وإعادة البناء، أو يستمر العنف والتهجير وعدم الاستقرار لأجيال.«} متى ما كان هناك سبيل لكشف الحقائق ومعرفة الخفايا، فإن الصحافة تظل دائماً حاضرة لتوثيق الأحداث وتقديمها للقارئ بصورة موضوعية وواقعية. في عالم اليوم، تبقى الأخبار وسيلة لإحداث التغيير، ودور الإعلام يتعاظم يوماً بعد يوم في تشكيل الوعي العام والتأثير في القرارات السياسية والاقتصادية. إننا في عصر المعلومات، حيث الكلمة هي الأداة الأقوى لتحريك الشعوب وصناعة المستقبل. فلتكن الكلمة دوماً مصدر إلهام وإشعاع للحقائق.»}

By admin