توَّج تحدي القراءة العربي الطالبة، لجين أحمد عبد بطلة، لدورته الـ10 على مستوى جمهورية العراق، بعد تصفيات شارك فيها ثلاثة ملايين و813 ألفاً و694 طالباً وطالبة، مثلوا 38 ألفاً و160 مدرسة، وتحت إشراف 19 ألفاً و439 مشرفاً ومشرفة.
وجاء الإعلان عن فوز الطالبة، لجين أحمد عبد، من الصف الرابع في مدرسة نبع الحياة، التابعة لمنطقة الأنبار، باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة الـ10 الذي استضافته العاصمة العراقية بغداد بحضور وزير التربية في جمهورية العراق، عبدالكريم عبطان الجبوري، ومشاركة عدد من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، وأولياء أمور الطلبة المشاركين في تصفيات الدورة الـ10.
كما شهد الحفل الإعلان عن فوز الطالب، سجاد حسن محمد، من الصف الرابع في مدرسة نور الإمام حسين للمكفوفين وضعاف البصر، التابعة لمنطقة كربلاء، بالمركز الأول في هذه الفئة.
أوائل العراق
وصعد إلى التصفيات النهائية على مستوى جمهورية العراق 10 طلاب وطالبات، وضمت قائمة المتنافسين على اللقب إضافة إلى الطالبة لجين أحمد عبد، كلاً من: محمد طارق عطية من الصف السادس في مدرسة النخبة الأهلية التابعة لمنطقة نينوى، ومنتظر علي حسين من الصف الـ11 في مدرسة المدحتية للبنين (بابل)، وريتاج رياض رحيمة من الصف السادس في مدرسة الفرات الابتدائية (ميسان)، وزينب علي سليمان من الصف التاسع في ثانوية الشموخ للبنات (ديالى)، ومروة حسن محمد من الصف الـ11 في ثانوية كلية بغداد للبنات (بغداد – الرصافة 2)، وملاك موفق خلف من الصف الـ12 في ثانوية المتفوقات الثانية (القادسية)، ورؤى عائد حميد من الصف الثامن في ثانوية البنيان المرصوص (النجف)، وعمران كمال أحمد من الصف الـ11 في ثانوية النخبة الأهلية للبنين (صلاح الدين)، وأشرقت صباح طه من الصف الـ12 في إعدادية عمورية للبنات (صلاح الدين).
حب المعرفة
وقال عبدالكريم عبطان الجبوري: «نفخر بالمشاركة العراقية الكبيرة والمتميزة في الدورة الـ10 من تحدي القراءة العربي، التي بلغت 381 ألفاً و3694 طالباً وطالبة من مختلف أنحاء جمهورية العراق، بما يعكس وعي أبناء بلاد الرافدين بأهمية القراءة والمعرفة في بناء المستقبل».
وثمن الجبوري الدور الذي تلعبه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في نشر ثقافة القراءة، وإطلاق البرامج النوعية لتعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الطلاب والطالبات.
وأضاف: «كشفت تصفيات الدورة الـ10 من تحدي القراءة العربي على مستوى جمهورية العراق اهتماماً كبيراً من طلبتنا ومدارسنا باللغة العربية وشغفاً كبيراً بالقراءة وحب المعرفة والاطلاع».
وهنأ عبدالكريم عبطان الجبوري الفائزين في فئات تحدي القراءة العربي وجميع المشاركين في هذا السباق المعرفي، وأسر الطلاب والطالبات والأسرة التعليمية في جمهورية العراق.
قفزة نوعية
من جانبه، قال مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الدكتور فوزان الخالدي: «أسهمت الدورة الـ10 من تحدي القراءة العربي على مستوى جمهورية العراق في تحقيق قفزة نوعية بمستوى المهارات اللغوية والمعرفية لدى المشاركين».
وأضاف: «نؤمن في مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) بأن القراءة استثمار حقيقي في بناء الإنسان، وما حققه الطلبة العراقيون في الدورة الـ10 من تحدي القراءة العربي يؤكد أنهم يسطرون قصة نجاح جديدة تليق بمكانة بلدهم الحضارية والتاريخية».
وهنأ الدكتور فوزان الخالدي أصحاب المراكز الأولى في فئات تحدي القراءة العربي، وذوي الطلبة المشاركين، مقدماً الشكر إلى وزارة التربية في جمهورية العراق وجميع الجهات والكوادر التعليمية لما بذلته من جهود خلال تصفيات الدورة الـ10.
إنجاز غير مسبوق
وحقق تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته الـ10 إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74 ألفاً و62 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32 مليوناً و231 طالباً وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة الـ10 مشاركة 138 ألفاً و426 مدرسة، و161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات.
أكبر مشروع قراءة عالمياً
يهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي في لغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.
ويسعى التحدي، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.
• 19439 مشرفاً ومشرفة من 38160 مدرسة عراقية، شاركوا في الدورة الـ10.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news