تحولت واقعة سرقة منزل في سان دييغو بكاليفورنيا خالٍ من أصحابه سوى الكلب، إلى مشهدٍ طريفٍ، حيث استقبل الحيوان الأليف، اللص، باللعب معه بدلًا من النباح، بينما كانا الزوجان يتابعان اللحظات عبر كاميرات المراقبة، على متن رحلة جوية عائدة إلى مدينتهما بعد زيارة لشيكاغو.
شاهد دانتي رولي وزوجته، لحظة اقتحام شخصٍ ما منزلهما، عبر تطبيق لكاميرا المراقبة المنزلية، كان يتسلّق السياج ويستخدم السلم الموجود خلف السقيفة للصعود إلى الطابق الثاني، حيث كانت إحدى النوافذ مواربة بينما كان كلبهما (ناش) -من فصيلة جولدن ريتريفر ويبلغ من العمر 4 سنوات- يستقبل المقتحم بلعبة.

وبحسب ما صرح به رولي، أنه وزوجته نظرا إلى التطبيق أثناء إقلاع الطائرة ورأيا السلم، الذي كان موجودًا في الفناء الخلفي، ممتدًا نحو الطابق الثاني، وبمجرد دخول المشتبه به تصرّف وكأنه في منزله تمامًا، حتى أنه استلقى على سرير الكلب؛ وفقًا لموقع (fox5 sandiego).
وأشار رولي إلى أن اللص خلع قميصه وحذاءه، وفتش في الثلاجة وتناول إحدى علب الزبادي وهو يقول شيئاً مثل «أوه، هذا لذيذ، ربما يوجد المزيد»، ثم عاد وأخذ علبة أخرى وتناولها، وأكل بعض الديك الرومي والجبن، وبعد ذلك مباشرة أخذ قيلولة.
ظل (ناش) يُحضر ألعابًا مختلفة للمشتبه به ليرى ما إذا كان سيلعب معه، لكن المشتبه به لم يفعل ذلك أبدًا، والطريف أن الحيوان الأليف استقبل أيضًا ضباط الشرطة بلعبة.
راسل رولي شرطة سان دييغو عبر الرسائل النصية بينما كان على ارتفاع 30 ألف قدم في الجو، ومنحهم صلاحية الوصول إلى تطبيق كاميرا (Ring) ليتمكنوا أيضًا من مراقبة المشتبه به داخل المنزل. وعند وصولهم، أظهرت لقطات الكاميرا إرسالهم طائرة بدون طيار (درون) إلى داخل المنزل، ثم دخول عدة ضباط وأسلحتهم جاهزة.
وذكر رولي أن شرطة سان دييغو وصلت في حوالي خمس دقائق، وألقت القبض على جون كلاين (57 عامًا) للاشتباه في ارتكابه جريمة سطو من الدرجة الأولى، لافتًا إلى أنه يخطط لتعزيز إجراءات الأمن في منزله، بما في ذلك تركيب سياج أكثر ارتفاعًا، وتزويد المنزل بنظام إنذار.