
حذّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس (الأربعاء)، من اتساع مظاهر العنصرية والتعصب في بريطانيا خلال العقد الأخير، مؤكداً أن تفاقمها يهدد تماسك المجتمع ويدفع بعض الأشخاص إلى الابتعاد عن المشاركة في الحياة العامة.
وتأتي تصريحات ستارمر بعد يوم من نشر وكالة «رويترز» تقريراً أشار إلى مخاوف لدى بعض البريطانيين من الأقليات العرقية من عودة مظاهر العنصرية، في ظل الخطاب المناهض للمهاجرين والتركيز السياسي على الجريمة.
وجاءت هذه المخاوف عقب اضطرابات شهدتها البلاد، من بينها احتجاجات اندلعت في ساوثهامبتون بعد واقعة قتل، وأعمال شغب في بلفاست أعقبت هجوماً بسكين.
وخلال رده على أسئلة في البرلمان، قال ستارمر إن «العنصرية والتعصب متفشيان في كل مكان»، بعدما عبّر أحد النواب عن قلقه من تحول العنصرية والتحريض على العنف المرتبط بها إلى أمر اعتيادي، بما في ذلك من قبل بعض السياسيين.
وأضاف: «علينا التعامل مع هذه المشكلة، لأنها تمزق مجتمعاتنا، وينبغي على كل شخص يعمل في السياسة على أي مستوى في هذا البلد أن يندد بها».
وكان تقرير «رويترز»، الصادر أمس الأول (الثلاثاء)، قد نقل تحذيرات من نقابات وهيئات مهنية بشأن تزايد الإساءات العنصرية في أماكن العمل والحياة العامة، إلى جانب تصاعد التوتر عقب الاضطرابات التي شهدتها بريطانيا.