• Wed. May 20th, 2026

24×7 Live News

Apdin News

مبادرة “أجيال في المجالس” لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الموروث الثقافي الإماراتي

Byadmin

May 20, 2026


تنظم هيئة تنمية المجتمع في دبي مبادرة “أجيال في المجالس” ضمن برنامج “تواصل الأجيال”، وذلك في إطار فعاليات موسم “الولفة” الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وانطلقت جلسات المبادرة مطلع الأسبوع الجاري، وتستمر حتى يوم غد الخميس، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التواصل بين الأجيال، من خلال ربط الأطفال بكبار المواطنين في بيئات مجتمعية تفاعلية تسهم في نقل الموروث الثقافي الإماراتي بأسلوب حيّ ومؤثر، بما ينسجم مع مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33” الرامية إلى بناء مجتمع متماسك يعتز بهويته وقيمه.

وتأتي مبادرة “أجيال في المجالس” هذا العام متزامنة مع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، ضمن فعاليات موسم “الولفة” وحملة “العيد في دبي”، بما يعزز حضور المجالس كأحد أبرز مظاهر العيد في المجتمع الإماراتي، ويعيد إحياء قيم التواصل المجتمعي وتعزيز الروابط بين الأجيال في سياق معاصر يجمع بين الأصالة والتجربة التفاعلية.

وتجسّد المبادرة توجه الهيئة نحو تطوير نماذج مجتمعية مستدامة تعزز جودة الحياة، من خلال تفعيل دور المجالس كمساحات اجتماعية نابضة بالحياة تجمع بين التعلم والتفاعل الإنساني، وتتيح للأطفال فرصة مباشرة للاطلاع على العادات والتقاليد الإماراتية عبر تجربة واقعية مع كبار المواطنين.

وتركّز المبادرة على الفئة العمرية من 6 إلى 15 عاماً، حيث يشارك الأطفال في جلسات تفاعلية تُقام في كل من مجلس الورقاء، ومركز حتا المجتمعي، ومجلس الخوانيج، ومجلس ند الشبا، ويتولى خلالها كبار المواطنين دور الرواة والموجّهين لنقل خبراتهم المرتبطة بالحياة الإماراتية التقليدية، لا سيما في المناسبات الدينية والاجتماعية مثل عيد الأضحى، بما يعزز فهم النشء للهوية الثقافية بشكل عملي وتطبيقي.

كما تتضمن المبادرة محتوى تفاعلياً متنوعاً يشمل تعليم السنع الإماراتي، وآداب المجالس والضيافة، وأساليب استقبال الضيوف وتقديم القهوة والعيدية، إضافة إلى جلسات “سوالف الأوّلين” التي توثق ملامح الحياة قديماً وقصص المجتمع الإماراتي، بما يسهم في ربط الأطفال بجذورهم الثقافية وتعزيز إدراكهم للتحولات الاجتماعية عبر الزمن.

وتستهدف المبادرة الأطفال من مختلف مناطق دبي، مع إشراك كبار المواطنين كشركاء رئيسيين في نقل المعرفة التراثية، بما يعزز دورهم المجتمعي ويكرّس مكانتهم كحفظة للذاكرة الثقافية الإماراتية، ويحوّل خبراتهم إلى قيمة مضافة في بناء وعي الأجيال الجديدة.

وفي هذه المناسبة، قالت مدير إدارة البرامج المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي ريم العوابد: تجسد مبادرة “أجيال في المجالس” رؤية الهيئة في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم الإماراتية الأصيلة لدى الأجيال الجديدة، من خلال توفير منصات تفاعلية تمكّن الأطفال من التعرف بصورة مباشرة على العادات والتقاليد والموروث الثقافي عبر روايات وتجارب كبار المواطنين، بما يعزز ارتباطهم بتراثهم الوطني ويُثري وعيهم المجتمعي.

وأضافت العوابد: تسهم المبادرة في تعزيز التواصل الإنساني بين الأجيال وتفعيل دور المجالس كمساحات مجتمعية لنقل المعرفة والخبرات، بما يدعم التماسك المجتمعي ويعزز مكانة دبي كنموذج رائد في التنمية الاجتماعية المستدامة والحفاظ على الهوية الوطنية.

وأكدت الهيئة أن المبادرة تمثل نموذجاً عملياً لتعزيز التماسك المجتمعي عبر الربط بين الأجيال، من خلال نقل المعرفة والخبرة بأساليب تفاعلية حديثة، بما يدعم استدامة الهوية الوطنية ويعزز حضورها في حياة الأطفال اليومية، ويكرّس المجالس كأداة فاعلة للحوار المجتمعي والتعلم غير الرسمي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة في تطوير مبادرات نوعية تعزز استدامة الترابط الاجتماعي، وتوثّق الموروث الشعبي الإماراتي عبر تحويل التجارب الشفوية إلى محتوى مجتمعي حيّ، يسهم في بناء أرشيف ثقافي متجدد، ويعزز مكانة دبي كنموذج رائد في التنمية الاجتماعية والحفاظ على الهوية الوطنية.

 

 


تويتر


By admin