أكدت النسخة الثالثة من مجلس ضمان الإماراتي، محاور الأمن السيبراني والقيادة والاستعداد للمستقبل، في ظل وتيرة التحول الرقمي المتسارعة. وشهد «مجلس ضمان الإماراتي» جلسة تفاعلية أتاحت للمشاركين طرح الأسئلة وتبادل الأفكار والخبرات، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي أسهمت في تعزيز التواصل والمشاركة بين الكوادر الوطنية.
حضر فعاليات النسخة رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور محمد حمد الكويتي، الذي استعرض أمام المشاركين مجموعة من الرؤى والخبرات المرتبطة بتعزيز الجاهزية السيبرانية، مسلطاً الضوء على أهمية القيادة والمرونة ومواصلة تنمية المهارات والمعارف لمواكبة المتغيرات المستقبلية.
ونظمت الحدث الشركة الوطنية للتأمين (ضمان)، التابعة لمجموعة بيورهيلث، في مجلس القرم، التابع لإدارة مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين (ضمان)، خالد عتيق الظاهري، أن «مجلس ضمان الإماراتي» يشكل منصة مهمة تجمع الكفاءات الوطنية في الشركة للحوار وتبادل المعارف والخبرات، ويترجم إيمان «ضمان» بأن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية لبناء مؤسسات مستدامة تمتلك القدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وقال إن تسارع التحول الرقمي والتطور الذي يشهده قطاع التأمين يفرضان تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية، وتمكينها بالمعرفة والمهارات والثقة اللازمة للتكيف والابتكار وتحويل التحديات إلى فرص جديدة للنمو والتميز، لاسيما في ظل تنامي أهمية الأمن السيبراني باعتباره إحدى الركائز الأساسية لاستدامة الأعمال، وتعزيز الثقة بالبيئة الرقمية، بما يستدعي إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة هذا التحول ومواكبة متطلباته المستقبلية.
وأوضح أن «ضمان» تحرص على مواصلة توفير الفرص التي تمكن كفاءاتها الإماراتية من التطور والقيادة وإحداث أثر ملموس في الشركة والقطاع، انطلاقاً من التزامها دعم التوطين.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news