• Fri. Aug 21st, 2026

24×7 Live News

Apdin News

محمد بن راشد يتكفل بعلاج الطفلة الأردنية «كاتيا» من «ضمور العضلات الشوكي»

Byadmin

Aug 21, 2026


تكفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعلاج الطفلة الأردنية، كاتيا أبوالسعود، البالغة عاماً وأربعة أشهر، والمصابة بمرض ضمور العضلات الشوكي، على أن تتلقى العلاج بمستشفى الجليلة في دبي، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي لحكومة دبي.

وقال عمر أبوالسعود، والد الطفلة (كاتيا)، لـ«الإمارات اليوم»، إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعاد الأمل إلى الأسرة بعد رحلة طويلة من القلق والمعاناة، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن التعبير عن حجم الامتنان لهذه اللفتة الإنسانية التي منحت ابنته فرصة جديدة للعلاج.

وأضاف: «نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على تكفّله بعلاج (كاتيا)، كما نشكر كل من وقف إلى جانبنا وأسهم في إيصال صوت ابنتنا ورسالتها إلى سموه، فكل شخص دعمنا أو شارك قصتها كان شريكاً في هذا الأمل الذي نعيشه اليوم».

ووجّهت (نور)، والدة الطفلة الأردنية (كاتيا)، الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعد الاستجابة لمناشدتها وتكفّل سموه بعلاج ابنتها، الذي يصل إلى نحو 8.8 ملايين درهم.

وبعد الاستجابة لمناشدتها، عبّرت الأم عن بالغ امتنانها وشكرها لسموه، مؤكدة أن وقوفه إلى جانب ابنتها سيبقى محل تقدير وامتنان منها ومن (كاتيا) طوال العمر، وقالت: «عهدناكم سباقين لفعل الخير»، وأضافت في رسالتها عبر حسابها في «إنستغرام»: «أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لتلبية ندائنا وإنقاذ حياة ابنتي (كاتيا).. شكراً جزيلاً على إنقاذ حياة ابنتي قبل فوات الأوان».

وكانت والدة (كاتيا) قد ناشدت سموه – في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها – التدخل لمساعدة ابنتها التي أكد الأطباء في الأردن أن علاج حالتها غير متوافر في بلدها، مشيرة إلى أن أملها بعد الله كان في مستشفى الجليلة للأطفال الذي أسسه سموه.

وأوضحت الأم أن علاج ابنتها يتطلب كلفة باهظة تصل إلى 2.4 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 8.8 ملايين درهم، وهو ما يفوق قدرتها على تحمل تكاليف العلاج.

وقالت والدة (كاتيا) إن الأطباء في الأردن أبلغوها بأن حالة ابنتها تحتاج إلى متابعة وعلاج في دبي، لتتوجه بمناشدتها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمنح ابنتها فرصة للعلاج في مستشفى الجليلة للأطفال.

وخلف لحظة الفرح التي عاشتها الأسرة، بإعلان تكفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعلاج (كاتيا)، تختبئ رحلة طويلة من القلق والبحث عن تشخيص دقيق، بدأت منذ الأشهر الأولى من عُمر الطفلة، قبل أن تتحول إلى سباق مع الزمن لإنقاذها.

وروت والدة (كاتيا) تفاصيل تلك الرحلة، مؤكدة أن ابنتها وُلدت بعد حمل وولادة طبيعيين، وغادرت المستشفى في اليوم التالي وهي تتمتع بصحة جيدة، ولم تظهر عليها في البداية أي مؤشرات تدعو إلى القلق.

وأضافت أن الأسرة بدأت، بعد مرور نحو ستة أشهر، تلاحظ تأخر (كاتيا) في تحقيق مراحل النمو الطبيعية مقارنة بالأطفال في عمرها، مثل القدرة على الجلوس أو الوقوف، مشيرة إلى أن طبيب الأطفال طمأنهما في البداية، موضحاً أن بعض الأطفال قد يتأخرون قليلاً في النمو، ونصحهما بالانتظار بعض الوقت.

وقالت إن القلق ازداد عندما بلغت (كاتيا) ثمانية أشهر، إذ لم تكن قادرة على الجلوس أو حتى إسناد رأسها بنفسها، الأمر الذي دفع الطبيب إلى تحويلها بصورة عاجلة إلى طبيب أعصاب، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الفحوص شملت التصوير بالرنين المغناطيسي، والفحوص السريرية، وتحليل الجينات، إضافة إلى فحوص للأبوين، أملاً في الوصول إلى سبب حالتها.

وأضافت أن نتائج الفحوص استبعدت في البداية عدداً من الاحتمالات، قبل أن تكشف تحاليل الجينات في النهاية إصابة (كاتيا) بمرض ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض نادر يؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة العضلات نتيجة نقص البروتين اللازم لتغذيتها، ما يؤدي تدريجياً إلى ضعف العضلات، بدءاً بالأطراف ثم يمتد إلى بقية أجزاء الجسم، وقد يصل إلى العضلات المسؤولة عن التنفس إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.

وأوضحت أن الأطباء أكدوا للأسرة أن (كاتيا) لاتزال في المرحلة الأولى من المرض، وهي المرحلة التي تمنحها فرصة كبيرة للاستفادة من العلاج، مشيرة إلى أن العلاج يتمثل في جرعة واحدة من العلاج الجيني تعمل على إيقاف تدهور المرض، ومساعدة الجسم على إنتاج البروتين اللازم لدعم الخلايا العصبية، إلا أن هذا العلاج ليس متوافراً في الأردن، بينما تبلغ كلفته نحو 2.2 مليون دولار.

وقالت: «لم نستسلم، واستشرنا أطباء كثيرين، وبحثنا عن أي فرصة يمكن أن تنقذ ابنتنا، لكن عامل الوقت كان يضغط علينا، لأن كل يوم يمر من دون العلاج يعني فقدان جزء جديد من قوة عضلاتها، لذلك لجأنا إلى إطلاق نداء إنساني، وشاركنا قصتها مع الجميع، وكنا مستعدين للسفر بها إلى أي دولة يتوافر فيها العلاج إذا استطعنا تأمينه».

وبين لحظة التشخيص التي قلبت حياة الأسرة، ولحظة إعلان تكفّل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعلاج (كاتيا)، عاشت الأسرة أشهراً من البحث والانتظار، قبل أن تتحول رحلة الألم إلى بداية جديدة عنوانها الأمل.

وأكدت (نور) أن أكثر ما كانت تتمناه، طوال الأشهر الماضية، أن ترى ابنتها تحصل على فرصتها في العلاج، قبل أن يسرق المرض قدرتها على الحركة، مشيرة إلى أن استجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حققت هذا الحلم، ومنحت (كاتيا) فرصة جديدة للحياة، في الوقت الذي كانت الأسرة تخوض سباقاً مع الزمن لإنقاذها.

والد الطفلة المريضة:

• الكلمات تعجز عن التعبير عن حجم الامتنان لهذه اللفتة الإنسانية التي منحت ابنتي فرصة جديدة للعلاج.

والدة الطفلة المريضة:

• وقوف الشيخ محمد بن راشد إلى جانب ابنتي سيبقى محل تقدير وامتنان طوال العمر.. عهدناكم سبّاقين لفعل الخير.


تويتر


By admin