• Sat. Nov 7th, 2026

24×7 Live News

Apdin News

محمد بن راشد يحتفي بلحظة فخر مديرة بموظفها الفائز بوسام «الأفضل»  

Byadmin

Nov 7, 2026



احتفى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بلحظة إنسانية عفوية عبّرت عن مشاعر الفخر والفرح بين مديرة وأحد موظفيها، ونشر سموه عبر حسابه على «إنستغرام»، أول من أمس، مقطعاً من إنتاج «أخبار الإمارات» للمهندسة نوال الهنائي، مدير إدارة الطاقة والمستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية، وهي تحتفي بفوز المهندس عبدالله الحمادي، بوسام رئيس مجلس الوزراء لأفضل موظف في وظائف المستقبل، وعلّق سموه قائلاً: «هذا ولدي.. مبروك لعبدالله، وأنا يا نوال فخور بك وبطاقتك الإيجابية».

وخلال حفل تكريم الجهات الحكومية والقيادات والكفاءات الفائزة بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز 2026، لم تتمالك الهنائي مشاعرها، فقالت: «الدمعة بعيني، هذا ولدي»، ليرد عليها الحمادي: «هذه أمي الثانية»، في لحظة جسّدت عمق العلاقة الإنسانية بين القائد وفريق العمل. وأكد الحمادي لـ«الإمارات اليوم» أن التكريم منحه شعوراً أكبر بالمسؤولية لمضاعفة جهوده ومواصلة العطاء، فيما اعتبرت الهنائي أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمثل وساماً إضافياً لها، ودافعاً لمواصلة بناء القيادات المستقبلية ودعم الكفاءات الشابة.

روح الأم

وتفصيلاً، قال مهندس طاقة المستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية، عبدالله الحمادي، إن لحظة إعلان فوزه بالوسام كانت ممزوجة بمشاعر الفخر والفرح، إلى جانب إحساس أكبر بالمسؤولية، مؤكداً أن التكريم دفعه إلى مضاعفة جهوده ومواصلة العطاء خلال المرحلة المقبلة، ليكون على قدر الثقة التي مُنحت له.

وأضاف أن أول شخص بحث عنه بعينيه داخل القاعة بعد إعلان فوزه كان المهندسة نوال الهنائي، التي وصفها بأنها أكبر داعم له منذ التحاقه بالوزارة وحتى اليوم، موضحاً أنها تحرص باستمرار على توجيهه إلى فرص التطوير والتعلم، وتبادر إلى ترشيحه لأي فرصة يمكن أن تسهم في تنمية مهاراته وقدراته. وتابع أن عبارة «هذه أمي الثانية» خرجت منه بعفوية، لأنها تعبّر عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما، لافتاً إلى أن المهندسة نوال لا تتعامل معه باعتباره موظفاً يتلقى التعليمات فحسب، بل تخاطبه دائماً بعبارة «عبدالله ولدي»، وتتعامل معه بروح الأم التي تحرص على توجيه أبنائها ودعمهم.

وأكد أن والدته شعرت بفرحة كبيرة عندما شاهدت المقطع، ورأت فيه ما يحظى به ابنها من دعم وتقدير لدى مديرته، وما يكنّه لها من مشاعر، مشيراً إلى أن والديه كانا ولايزالان أكبر داعمين له منذ دخوله المدرسة وحتى اليوم.

القائد الناجح

وعن نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المقطع، أعرب الحمادي عن فخره الكبير بهذه اللفتة، مؤكداً أن وصول لحظة عفوية كهذه إلى سموه يحمل تقديراً كبيراً، وأن المهندسة نوال تمثل نموذجاً للقائد الناجح الذي يدعم الكفاءات ويمنحها فرص التطور والتميز.

وبيّن أن مسيرته المهنية في الوزارة بدأت في 2 فبراير 2024، وكانت هذه أول وظيفة له بعد التخرج، مشيراً إلى أنه يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة النووية من جامعة الشارقة، ويعمل في مجال طاقة المستقبل، الذي يشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية والهيدروجين.

وأوضح أنه لاحظ أن مسماه الوظيفي السابق «مهندس استدامة» لا يعكس بصورة دقيقة طبيعة المهام والتخصصات التي يعمل عليها، خصوصاً مشاركته في إعداد الاستراتيجيات الوطنية، ومنها استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 والاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050.

ولفت إلى أنه تقدّم بطلب لتعديل المسمى إلى «مهندس طاقة المستقبل»، بدعم من إدارة الموارد البشرية، ما أسهم في استحداث مسمى وظيفي يعكس طبيعة العمل الفعلية، وفتح المجال أمام الموظفين للمساهمة في هذا القطاع الحيوي.

صورة الإمارات

وأضاف أن لديه قاعدة يتخذها نهجاً في حياته المهنية، يستلهمها من مقولتين لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تتمثل الأولى في أن «أي شيء تسويه إيجابي بيقولون إماراتي، وأي شيء تسويه سلبي بيقولون الإماراتي»، والثانية في مقولة «لا نرضى إلا بالرقم واحد».

وأكد أنه يضع هاتين المقولتين نصب عينيه في كل مهمة يشارك فيها، خصوصاً عند تمثيل الدولة في المحافل الدولية، ويحرص على أن تكون مشاركاته وإنجازاته انعكاساً مشرفاً لصورة الإمارات.

الأم الثانية

من جانبها، قالت المهندسة نوال الهنائي، مدير إدارة الطاقة والمستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية، لـ«الإمارات اليوم»، إن عبارة «هذا ولدي» خرجت منها بصورة عفوية ومن القلب، تعبيراً عن مشاعر الفخر التي انتابتها عند إعلان فوز عبدالله الحمادي، مؤكدة أنها تعتبر جميع الموظفين العاملين معها أبناءها، وتحرص على أن تكون بيئة العمل قائمة على روح الأسرة الواحدة، وتتجاوز حدود العلاقة الإدارية بين المدير والموظف.

وعن تعليق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على المقطع، اعتبرت الهنائي أن كلمات سموه تمثل وساماً إضافياً لها، بعد حصولها سابقاً على وسام الشيخ زايد من الطبقة الأولى، مؤكدة أن وصف سموه لها بالطاقة الإيجابية يحمل تقديراً ومسؤولية إضافية لمواصلة بناء القيادات المستقبلية ودعم الكفاءات الشابة.

التعامل مع الموظفين

وأكدت أن التعامل مع الموظفين بروح الأسرة والأخوة ليس أمراً اختيارياً، بل «إلزامي»، ويجب أن يكون نهجاً راسخاً لدى جميع المديرين والمسؤولين، انطلاقاً من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي أرستها القيادة الرشيدة في التعامل مع الآخرين.

وشددت على أن الموظفين يمثلون العائلة الثانية للمسؤول، لاسيما أنهم يقضون معاً أكثر من ثماني ساعات يومياً، مضيفة أن التسامح والعطف على الصغير والاحترام قيم تمثل جزءاً من «الحمض النووي» للمجتمع الإماراتي والمقيمين على أرض الدولة.

وأضافت أن عبدالله من الكفاءات الواعدة التي استطاعت خلال فترة قصيرة إثبات قدراتها، رغم حداثة التحاقه بالوزارة وصغر سنه، إذ لم يتجاوز عمره 27 عاماً، مشيرة إلى أنه يتمتع بقدرات متميزة في توظيف الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت أنه أسهم في تطوير أدوات عمل الإدارة من خلال إعداد مساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيلي «Agentic AI»، ساعد الفريق على تسهيل العديد من المهام، خصوصاً التحليلات المتعلقة بموقع الدولة في مؤشرات الريادة.

قصة نجاح

وذكرت الهنائي أن ما يميز عبدالله لا يقتصر على قدراته التقنية، بل يمتد إلى التزامه بالتعلم المستمر واستعداده للعمل في مجالات جديدة، لافتة إلى أنه درس الهندسة النووية، لكنه لم يتردد في الانخراط في ملفات الطاقة المتجددة والهيدروجين، وإثبات قدرته على التعامل مع تخصصات تختلف عن خلفيته الأكاديمية.

واستعرضت موقفاً يعكس كفاءته وقدرته على تحمل المسؤولية، إذ كُلّف أخيراً بقيادة وفد الدولة للشباب في قطاع الطاقة، خلال اجتماعات مجموعة «بريكس» في البرازيل، رغم أنه كان الأصغر سناً والأقل درجة وظيفية بين أعضاء الوفد، الذي ضم مديري إدارات وأصحاب خبرات في الثلاثينات والأربعينات من العمر.

وقالت إن عبدالله نجح في قيادة الوفد وتمثيل الدولة والترويج لقصص نجاحها في قطاع الطاقة، مشيرة إلى أن التجربة أسفرت عن تلقي رسائل شكر من الجانب البرازيلي، أشادت بالتجربة الإماراتية في منح الشباب فرص القيادة وتحمل المسؤولية في القطاعات الحيوية.

وأعربت عن فخرها بعبدالله، معتبرة أن فوزه يمثل فوزاً لها أيضاً، وموجهة رسالة إلى الشباب بأهمية اغتنام الفرص والاستمرار في التعلم وتطوير المهارات، وعدم التردد في خوض مجالات جديدة، لأن الكفاءات الواعدة قادرة على الوصول إلى مواقع قيادية متقدمة متى وجدت الفرصة والدعم.

• نوال الهنائي قالت لحظة تكريم عبدالله الحمادي: «الدمعة بعيني، هذا ولدي»، فردّ عليها: «هذه أمي الثانية».

محمد بن راشد:

• هذا ولدي.. مبروك لعبدالله، وأنا يا نوال فخور بك وبطاقتك الإيجابية.

By admin