زار سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، جناحَي مجلس الأمن السيبراني وشرطة أبوظبي، ضمن زيارته لمهرجان الشيخ زايد الصيفي، حيث اطلع على البرامج والورش التفاعلية المخصصة لتنمية وعي الطلبة بالأمن، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة.
واطلع سموّه في جناح مجلس الأمن السيبراني على البرامج والأنشطة التفاعلية، التي تهدف إلى رفع الوعي بالأمن السيبراني لدى الطلبة، وتعريفهم بأساسيات حماية البيانات والخصوصية، وممارسات الاستخدام الآمن للتقنيات والمنصات الرقمية، إلى جانب الورش التدريبية التي تسهم في تنمية مهاراتهم في المجالات التقنية، وتُعزّز اهتمامهم بالتخصصات المرتبطة بالأمن السيبراني وتقنيات المستقبل.
وتبادل سموّه الحديث مع عدد من الطلبة المشاركين، واستمع إلى تجاربهم وما اكتسبوه من مهارات ومعارف في مجالات الأمن السيبراني والسلامة الرقمية، مشيداً بحرصهم على تطوير قدراتهم واستثمار الإجازة الصيفية في اكتساب مهارات نوعية تُعزّز جاهزيتهم للمستقبل.
كما استمع سموّه، في جناح شرطة أبوظبي، إلى شرح حول «المخيم الأمني» الذي تنظمه ضمن فعاليات المهرجان، بهدف تعزيز الوعي الأمني، وترسيخ الثقافة الوقائية لدى أفراد المجتمع، من خلال برامج توعوية وتفاعلية، تستهدف الأطفال والناشئة والشباب، وتسهم في استثمار أوقاتهم، بما ينمي معارفهم ومهاراتهم.
واطلع سموّه على ما يقدمه المخيم من محاضرات توعوية، وورش تدريبية، وأنشطة تطبيقية يشرف عليها مختصون، تتناول مفاهيم الأمن والسلامة، وتنمية الحس الأمني، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والتوعية بأضرار المخدرات وسبل الوقاية منها، ونشر الوعي بالمخاطر الأمنية والرقمية، إلى جانب تدريبات باستخدام تقنيات الواقعين الافتراضي والمعزّز، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع تحديات المستقبل، ويُعزّز قِيَم المسؤولية والانتماء، ويُعرّف المشاركين بدور رجل الأمن في خدمة المجتمع.
وأكد سموّ الشيخ منصور بن زايد أن الاستثمار في الإنسان يبدأ ببناء وعيه وتمكينه من المعرفة والمهارات التي تؤهله لمواكبة التحولات المتسارعة، مشيراً إلى أن ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة، وتعزيز الوعي الرقمي، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة في المجالات التقنية، تُمثّل ركائز أساسية لمواصلة مسيرة التنمية، وترسيخ ريادة دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
ويُجسّد ما يقدمه جناحا مجلس الأمن السيبراني وشرطة أبوظبي نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية في إعداد جيل واعٍ يمتلك مهارات المستقبل، ويسهم بفاعلية في حماية المكتسبات الوطنية، ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
ويأتي مهرجان الشيخ زايد الصيفي في إطار الجهود الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج نوعية، تجمع بين التعليم والترفيه، وتسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بقِيَمهم الوطنية وتراثهم، بما يواكب تطلعات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
ويستهدف المهرجان الأطفال والناشئة من عمر ست سنوات إلى 18 سنة، إلى جانب العائلات ومختلف فئات الزوار، في تجربة صيفية متكاملة تعيد تعريف الإجازة الصيفية، بوصفها مساحة للتعلم، واكتساب المهارات، واكتشاف المواهب، وتعزيز القِيَم الوطنية والاجتماعية.
ويُعدّ «مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026» أول تجربة صيفية متكاملة من نوعها ضمن هذا الإطار في الدولة والمنطقة، إذ يرتكز على رؤية حديثة تحول الإجازة الصيفية إلى منصة تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة والثقافة والابتكار، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمكن من مهارات المستقبل.
ويرتكز البرنامج الصيفي على أربعة محاور رئيسة، تشمل: المحور التعليمي، والمحور المجتمعي، والمحور التراثي، والمحور الصحي والرياضي، بما يضمن تنوع المحتوى، ويلبي احتياجات الفئات العمرية المختلفة، ويقدم تجربة متوازنة تجمع بين المعرفة والترفيه وتنمية المهارات.
منصور بن زايد:
• ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة، وتعزيز الوعي الرقمي، وإعداد كوادر وطنية مؤهَّلة في المجالات التقنية، ركائز أساسية لمواصلة مسيرة التنمية.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news