أكد وزير المياه والبيئة اليمني المهندس توفيق الشرجبي، أن المواطن في محافظة المهرة وعموم المحافظات اليمنية بات يتلمس بوضوح الأثر العميق والثمار الحية للبصمات التنموية والمشاريع الإستراتيجية التي تقدمها السعودية.
وأشاد الشرجبي بمستوى الإنجاز والتجهيزات المتكاملة في مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية بمحافظة المهرة، واصفاً إياها بالصرح الطبي والتنموي الكبير الذي يجسد أواصر الأخوة الصادقة والدعم المستمر الذي تقدمه السعودية لليمن وشعبه.

ونوه وزير المياه والبيئة، خلال زيارته الميدانية للمشروع، بالدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، عبر ذراعها التنموي «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن».
وأشار الشرجبي إلى أن هذا المشروع الإستراتيجي النوعي سيحدث نقلة نوعية كبرى في القطاع الصحي، مساهماً بشكل فاعل في تقديم خدمات طبية متكاملة لأبناء محافظة المهرة والمحافظات المجاورة عموماً، فضلاً عن دوره المحوري في تخفيف أعباء وعناء السفر لتلقي العلاج في الخارج.
وجدد وزير المياه والبيئة التأكيد على أن الأثر التنموي لهذا الصرح الطبي لن يقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل سيمتد ليعزز مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في المحافظة، معرباً عن بالغ الشكر والتقدير للمملكة قيادةً وشعباً على وقوفهم الدائم إلى جانب اليمن في مختلف الظروف.