شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، اليوم الخميس، ضمن أعمال اليوم الختامي لقمة الإعلام العربي، توقيع سلسلة من مذكرات التفاهم التي جمعت مجلس دبي للإعلام، والمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ونادي دبي للصحافة بعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والأكاديمية الرائدة، بهدف بناء القدرات الإعلامية وتطوير الكفاءات الشابة في مجال الإعلام وصناعة المحتوى، بما يدعم مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في الإعلام وصناعة المحتوى والابتكار.
وقع مذكرات التفاهم العضو المنتدب ونائب الرئيس لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة منى غانم المرّي، مع كل من المستشار الثقافي لصاحب السموّ رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة زكي أنور نسيبة، والمدير العام لبلدية دبي المهندس مروان بن غليطة، والأمين العام للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي الدكتور أحمد سعيد بن مسحار المهيري، ومدير محاكم دبي الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي، ومدير عام جمارك دبي الدكتور عبدالله بوسناد، والرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك حسين لوتاه، ورئيس جامعة دبي الدكتور عيسى البستكي، ورئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية الدكتور منصور العور، ومدير مجمع كليات التقنية العليا الدكتور فيصل العيان.
وفي هذه المناسبة، قالت العضو المنتدب ونائب الرئيس لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة منى غانم المرّي: “تنطلق رؤيتنا للتعاون من إيمان راسخ بأن الشراكات المؤسسية الفاعلة لا تُقاس بنتائجها الآنية فحسب، وإنما بما تفتحه على المدى البعيد من مسارات لتبادل المعرفة والخبرات وبناء القدرات وتطوير نماذج عمل أكثر تكاملاً.. ونحرص في نادي دبي للصحافة على توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة والجامعات ومراكز المعرفة، والاستفادة من تنوع خبراتها وتخصصاتها، بما يخلق قيمة مشتركة ويدعم قدرتنا على استشراف المتغيرات والاستعداد لمتطلبات المستقبل”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة وجامعة الإمارات العربية المتحدة، قال المستشار الثقافي لصاحب السموّ رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة زكي أنور نسيبة: “تعكس هذه الشراكة أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية، وما يتيحه من فرص لتبادل المعرفة والخبرات وربط البحث والتعليم بالممارسة المهنية.. ونتطلع من خلال تعاوننا مع نادي دبي للصحافة إلى تطوير برامج ومبادرات مشتركة تسهم في بناء القدرات، وتتيح لطلبتنا فرصاً أوسع لاكتساب الخبرة العملية وتعزيز جاهزيتهم المهنية في مجال الإعلام”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة مع بلدية دبي، قال المدير العام لبلدية دبي المهندس مروان بن غليطة: “حرصنا في بلدية دبي على دعم البرنامج من خلال الشراكة لإعداد “صنّاع محتوى السلامة”، الذي نهدف منه إلى بناء جيل من صنّاع المحتوى يمتلك المعرفة والمهارات، وإثراء قدراتهم ومنحهم الأدوات التي تمكنهم من تقديم محتوى مبتكر يعالج قضايا السلامة العامة والمهنية، ويرفع مستوى الوعي المجتمعي؛ ويجعل رسائل السلامة أقرب إلى الناس وأكثر حضورًا في حياتهم، وسلوكهم اليومي”.
وحول مذكرة التفاهم بين مجلس دبي للإعلام واللجنة العليا للتشريعات في دبي، قال الأمين العام للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي الدكتور أحمد سعيد بن مسحار المهيري:” يسرنا في اللجنة العليا للتشريعات إبرام مذكرة تفاهم مع مجلس دبي للإعلام، لتشكل إطاراً لتعاوننا مع صرح مؤسسي رائد في المشهد الإعلامي الوطني.. وتدعم هذه الخطوة داعمة لجهودنا المشتركة في مواكبة أحدث المستجدات التشريعية بمنظورها الإعلامي، والارتقاء بمنظومة العمل التشريعي والإعلامي على صعيد الجهات الحكومية في إمارة دبي، وتطوير البحوث والدراسات القانونية، فضلاً عن ضمان دقة المحتوى الإعلامي في شقِّه المتعلق بالتشريعات”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة ومحاكم دبي، قال مدير محاكم دبي الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي: “ننظر إلى مشاركتنا في مشروع «صناع المحتوى القانوني» باعتبارها استثماراً في صناعة كفاءات قادرة على نقل المعرفة القانونية إلى المجتمع بلغة واضحة ومبتكرة، مع الحفاظ على دقتها ومصداقيتها، فالقيمة الحقيقية لهذه الشراكة لا تكمن في المشاركة الشكلية أو الحضور المؤسسي فحسب، وإنما في الإسهام الفعلي في إعداد صناع محتوى قانوني متمكنين”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة وجمارك دبي، قال مدير عام جمارك دبي الدكتور عبدالله بوسناد:” نؤسس من خلال شراكتنا مع نادي دبي للصحافة لبرنامج هو الأول من نوعه يجمع بين صناعة المحتوى الأمني والاقتصادي، وينطلق من مسؤولية جمارك دبي في حماية المجتمع وتمكين التجارة.. ونستهدف تأهيل كوادرنا لتحويل معارفهم المتخصصة وخبراتهم الميدانية إلى محتوى مهني يقرّب العمل الجمركي من الجمهور، ويرفع الوعي بمخاطر التهريب والتجارة غير المشروعة، ويُبرز أثر كفاءة الإجراءات وأمن سلاسل الإمداد في استدامة حركة الأعمال”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة ومجموعة إينوك، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك حسين لوتاه:”لطالما آمنت “إينوك” بأهمية إنتاج محتوى هادف وقيّم يُسهم في التوعية وتعزيز تجربة المتعاملين.. ومن خلال هذه الشراكة في “برنامج صنّاع محتوى دبي”، نسعى إلى توظيف خبراتنا لدعم وتمكين الجيل القادم من صنّاع المحتوى، والمساهمة في تطوير محتوى نوعي ومتخصص في قطاع التجزئة يعكس مكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار والتميز”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة وجامعة دبي، قال رئيس جامعة دبي الدكتور عيسى البستكي: “أشعر بفخر بالغ بهذه الشراكة الاستراتيجية مع نادي دبي للصحافة، ومن خلال كلية دبي للأعمال في جامعة دبي نلتزم بتزويد متعلمينا بالمهارات المستقبلية في مجالات الاتصال الرقمي وصناعة المحتوى والتقنيات الناشئة والابتكار الإعلامي وأؤمن إيماناً راسخاً بأن الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة المتخصصة في قطاع الإعلام سيُمكن جيلاً جديداً من الكفاءات الإعلامية المبدعة والمرنة والمسؤولة وهي كفاءات قادرة ليس فقط على مواكبة التغيير بل أيضًا على صياغة مستقبل الإعلام”.
وحول مذكرة التفاهم بين نادي دبي للصحافة وجامعة حمدان بن محمد الذكية، قال رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية الدكتور منصور العور: “الإعلام اليوم لا يشهد تطوراً في أدواته فحسب، بل تحولاً في مفهومه وصناعة محتواه والمهارات التي يحتاجها، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.. ومن هنا تأتي أهمية تعاوننا مع نادي دبي للصحافة، بشراكة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة المهنية لإعداد كفاءات لا تكتفي بمواكبة مستقبل الإعلام، بل تسهم في صناعته”.
وحول مذكرة التفاهم بين المكتب الإعلامي لحكومة دبي ومجمع كليات التقنية العليا، قال مدير مجمع كليات التقنية العليا الدكتور فيصل العيان: “تعكس شراكتنا مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي نهج كليات التقنية العليا في بناء شراكات نوعية تربط التعليم النظري ببيئات العمل الفعلية، وتفتح أمام الطلبة مسارات أوسع لاكتساب الخبرات والمهارات التي تتطلبها القطاعات المستقبلية.. ويكتسب هذا التعاون أهميةً خاصة في ظل ما يشهده قطاع الإعلام من تحولات متسارعة بفضل تطور الوسائط الرقمية وتزايد الاعتماد على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.”
تأتي المذكرات ضمن توجه مجلس دبي للإعلام والمكتب الإعلامي لحكومة دبي ونادي دبي للصحافة نحو توسيع شراكاتهم مع المؤسسات الحكومية والوطنية والأكاديمية، وتعزيز منظومة التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة بما يدعم تطوير الكفاءات ويرسخ ثقافة العمل المشترك.
وانطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى “منتدى الإعلام العربي”.
وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته. واكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي.
وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.
وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى “دبي بودفست”، إلى جانب منتدى “يورونيوز” الذي تستضيفه القمة مع انعقاده للمرة الأولى خارج قارة أوروبا، إضافة إلى فعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب “إبداع”، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news