
في رد حاسم أملته عاصفة التكهنات والتغطيات الإعلامية المتزايدة حول العلاقة المهنية الوثيقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومساعدته الخاصة ناتالي هارب، خرج فريق السيدة الأولى ميلانيا ترمب عن صمته ليفند التقارير المتداولة ويصفها بالثرثرة العارية عن الصحة.
وأكد المتحدث باسم السيدة الأولى، مارك بيكمان، أن الشائعات التي تروج لها وسائل إعلامية لا تتكئ على أي أساس واقعي، مشدداً على أن تلك الوسائل «لا تعرف شيئاً عن الحياة الشخصية والخاصة للسيدة الأولى»، وتتجاهل عمداً إنجازاتها للتركيز على القيل والقال.
وجاء هذا السجال عقب تسليط الأضواء على ناتالي هارب (35 عاماً)، الملقبة بـ«الطابعة البشرية» لتنقلها الدائم بطابعة محمولة لتزويد ترمب بالأخبار، لا سيما بعد واقعة مرافقتها له في تركيا وانتقالها معه إلى طائرة مموهة إثر تهديدات أمنية، في وقت بقي فيه كبار المسؤولين على متن الطائرة الرئاسية الرئيسية.
وتزايدت حدة الجدل عقب تسريب رسائل شخصية يعود تاريخها لعام 2023 كتبت فيها هارب لترمب: «أنت كل ما يهمني» و«حارسي وحاميّ في هذه الحياة»، تزامناً مع كشف النقاب عن حصولها ومساعدتين أخريين على هدايا نقدية شخصية من ترمب بلغت 45 ألف دولار لكل منهن (بإجمالي 135 ألف دولار)، فضلاً عن رواتبهن الحكومية، وهو ما فسره البيت الأبيض بأنه ممارسة قانونية ومعتمدة كـ«هدايا مناسبات» لا تخالف المعايير الأخلاقية أو الرسمية.