
في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الشمال السوري وأثارت حالة عارمة من الصدمة، نجحت قوى الأمن الداخلي في فك شفرة مقتل إمام مسجد قرية «تلالين»، والقبض على الجناة خلال أقل من 24 ساعة على ارتكاب الواقعة.
التفاصيل تكشف عن قدر كبير من الغدر والمكر، إذ استغل القتلة صفة إمام المسجد ونواياه الحسنة، واستدرجوه من منزله تحت ذريعة الاستعانة به لإبرام «عقد قران شرعي». وفي منطقة خالية على الطريق الواصل بين صوران وتلالين، أقدم المجرمون على نحر إمام المسجد وفصل رأسه عن جسده في مشاهد مرعبة، قبل أن يلقوا جثمانه على جانب الطريق ويتواروا عن الأنظار.
لكن التحركات الأمنية المكثفة وتتبع الأثر قادا الأجهزة الأمنية السورية إلى تحديد هوية المتورطين والإطاحة بهم في وقت قياسي قبل تمكنهم من الفرار. وأعلنت الجهات الأمنية في سورية أن الدوافع الحقيقية لا تزال رهن التحقيقات، فيما أكدت وزارة الأوقاف متابعة الملف حتى ينال الجناة العدالة الكاملة.