• Sun. Nov 8th, 2026

24×7 Live News

Apdin News

حاكم الشارقة يوقع إصداره الجديد “الجلندي خالد بن سلطان القاسمي”

Byadmin

Nov 8, 2026


أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، مساء اليوم (السبت)، في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحدث إصداراته بعنوان ” الجلندي خالد بن سلطان القاسمي”، وهي رواية تاريخية موثقة.

تأتي الرواية الجديدة لتعكس عطاءً علمياً وفكرياً وأدبياً متواصلاً، حيث بلغت مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، 219 مؤلفاً، تنوعت بين التاريخ والتحقيق العلمي والأدب والرواية والمسرح، لتشكل رصيداً معرفياً ثرياً يجمع بين دقة التوثيق التاريخي، ورصانة البحث العلمي، وثراء الإبداع الأدبي.

وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال محاضرة ألقاها بهذه المناسبة، أهمية الرواية التاريخية ودورها في نقل الحقائق والتاريخ بأسلوب أدبي، كونها تعد أحد الأبواب الثقافية وتكتمل مع باقي المشاريع من بحث علمي وتحقيقات وشعر وقصة وغيره، مؤكداً سموه أن إصداراته الروائية قصيرة تراعي انشغالات الناس وتجذبهم للقراءة والاستفادة منها.

وكشف صاحب السمو حاكم الشارقة أن إصداره الجديد “الجلندي” استغرقت كتابته 5 أيام، وطباعته نصف يوم، وهو عمل سريع، مشيراً إلى أن كل عمل كبير يتبعه أعمال قصيرة متنوعة مثل الروايات، تهدف إلى الأخذ بيد الناس وتعريفهم بطريقة كتابة الرواية والعمل المسرحي والثقافي.

ونوه إلى أنه يعمل عليها منذ 54 عاماً، واصفاً سموه ما قدمه من أعمال خلال هذه الأعوام بالقليل تجاه هذه الأمة التي أخرجت خير البشر النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وتناول سموه أساليب الرواية التي لها مهمة كبيرة وتتماشي مع الأحداث وتستنهض وتضرب الأمثال، مشيراً إلى أن معظم روايات سموه قصيرة، لتكون أسهل على من يقرأها، ولا تأخذ من وقت كثير من الناس، نظراً لانشغالهم بأمور الحياة.

وأوضح سموه أن أغلب الروايات تتناول جانب السلطة والحكم وتبرز الصراعات في تلك الفترة، موضحاً رغبة سموه بإظهار الجانب اللطيف من التاريخ من خلال هذه الروايات.

وشدد سموه على ضرورة الرجوع إلى الدين والوصول إلى الإيمان الحقيقي، مستشهداً بقوله تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، إضافة إلى عدم الالتفات إلى كتابات بعض الباغضين أو الحاقدين على الإسلام والملة، والعودة إلى الصواب والدفاع عن النفس بما يحثنا ديننا الحنيف عليه.

وأشار سموه إلى أهمية الاعتماد على الوثائق الحقيقية لكتابة الأحداث التاريخية وليس الاكتفاء بما هو مكتوب، حيث إن الوثائق الأصلية تصحّح التاريخ، منوها إلى أنه كتب في التاريخ ليس صفحات أو كتبا، بل موسوعات ضخمة موثقة بالطريقة الصحيحة عبر البحث عن المخطوطات والوثائق الأصلية.

وقال سموه إنه باحث يعمل على نقل المعرفة وإيصالها للباحثين والقراء، داعياً كل الدارسين في الجامعات إلى أن يبحثوا في التاريخ بالطريقة الصحيحة، خاصة في المخطوطات والوثائق التاريخية والتي توجد منها مئات الآلاف لدى سموه لدعم هذه البحوث العلمية والدراسات لأبنائه وبناته.

يتضمن الكتاب الجديد الصادر عن منشورات القاسمي، خمسة فصول متتابعة تحكي سيرة شخصية استثنائية للشيخ خالد بن سلطان القاسمي ولقبه “الجلندي”، امتدت أحداثها على مدى ثمانية وثلاثين عاماً، حافلةً بالتحولات والمفارقات التي تبدو أقرب إلى الخيال، وهي من صميم الواقع.

وبأسلوب سردي يجمع بين التشويق الروائي والتوثيق التاريخي، تستحضر الرواية ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية والبحرية في الخليج العربي خلال القرن التاسع عشر، وتعيد إلى الذاكرة فصلاً من تاريخ القواسم مما أعطى المؤلف مساحة للكتابة والإبداع في رصد تاريخ الشخصية الرئيسة في الكتاب.

وتفضل سموه بتوقيع النسخ الأولى من إصداره ” الجلندي خالد بن سلطان القاسمي” مهدياً النسخ الأولى إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وقد تسلمها الشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب.

حضر الإطلاق إلى جانب سموهم كل من الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة شؤون الضواحي، والشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، والشيخ سلطان بن عبدالله بن سالم القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي عبدالله مهير بن محيان الكتبي، وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد، ومعالي خليفة بن شاهين المرر وزير دولة، وعدد من كبار المسؤولين رؤساء ومديري الدوائر والهيئات الحكومية، والكُتاب والمثقفين والمهتمين في الشأن الثقافي.


تويتر


By admin