
شكّل اللاعب الفرنسي عثمان ديمبيلي أحد أبرز الأسماء التي فرضت حضورها مع المنتخب الفرنسي خلال آخر نسختين من كأس العالم، بعدما عاش تجربتين مختلفتين بين التتويج باللقب العالمي في روسيا 2018، والوصول إلى النهائي في قطر 2022، ليؤكد مكانته كأحد أهم العناصر الهجومية في جيل الديوك الحديث.
وبدأ ديمبيلي رحلته المونديالية في نسخة 2018 بكأس العالم 2018، عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، إذ تذوق طعم المجد العالمي مبكراً، وأسهم في مشوار منتخب بلاده نحو التتويج باللقب الثاني في تاريخه.
وشارك النجم الفرنسي بصورة أساسية خلال دور المجموعات أمام منتخبي أستراليا والدنمارك، إلا أن حضوره في الأدوار الإقصائية كان محدوداً، إذ اكتفى بالمشاركة لدقائق معدودة في مواجهة ربع النهائي أمام منتخب أوروغواي، بينما واصل المنتخب الفرنسي طريقه نحو منصة التتويج.
وفي كأس العالم 2022، عاد ديمبيلي بصورة مختلفة، بعدما تحوّل إلى إحدى الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الفرنسي، ولعب دوراً محورياً في المسار الذي قاد الديوك إلى المباراة النهائية.
وقدم ديمبيلي مستويات فنية بارزة طوال البطولة، مستفيداً من سرعته وتحركاته الهجومية وقدرته على صناعة الفرص، ليسهم في وصول المنتخب الفرنسي إلى النهائي، قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح، مكتفياً بالميدالية الفضية.
وبين ذهب روسيا وفضة قطر، واصل ديمبيلي ترسيخ اسمه كأحد أبرز نجوم الكرة الفرنسية، بعدما انتقل من لاعب شاب يكتسب الخبرة في أول ظهور مونديالي، إلى عنصر مؤثر في أهم محطات المنتخب الفرنسي على الساحة العالمية.