
تفقّد وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، مجموعة من المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة، التي يقوم بتشغيلها القطاع الخاص، ووقف على جاهزية المرافق الصحية وكفاءة الخدمات الصحية ومستوى الاستعداد الصحي لموسم الحج، لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة للحجاج بجودةٍ عالية، تنسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المنبثقَين عن رؤية المملكة 2030، لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بصحة وطمأنينة.
وتضمنت الجولة، مستشفى منى الطوارئ 2، الذي زادت طاقته الاستيعابية بنسبة 100% هذا العام لتصل إلى (400) سرير، إضافة إلى تنفيذ ثلاثة أدوار وملحق حيوي بمساحة بناء إجمالية بلغت (18) ألف متر مربع، إلى جانب تعزيز الترابط الميداني بربط المستشفى بمستشفى الطوارئ بمنى (1) عبر جسر مخصص؛ لضمان انسيابية الخدمات وتكاملها.
كما زار مستشفى نمرة العام، الذي يضم 114 سريراً، منها أسرّة مخصصة للعناية المركزة وحالات ضربات الشمس، وزار مستشفى نمرة للمشاة بطاقة استيعابية تصل إلى 50 سريراً، وتفقد -عن بعد- المؤشرات الحيوية لحاج من مستفيدي الساعات الذكية بمدينة الملك عبدالله الطبية.
وتأتي مشاركة القطاع الخاص، لتعزيز التكامل والتنسيق مع الجهات الحكومية في المنظومة الصحية، من خلال تقديم خدمات تخصصية تهدف إلى تعزيز الطاقة التشغيلية، بما يعكس تكامل الجهود بين جهات المنظومة الصحية؛ دعماً لسرعة الاستجابة وتمكيناً لضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بصحة وطمأنينة.