
قررت أكاديمية غونكور الفرنسية حرمان رواية «سيتي سا أو مورير» للكاتب الكندي من أصول هايتية، يليس أوريليان، من قائمة الأعمال المرشحة لجائزتها.
وبنت الأكاديمية قرارها على خلفية اتهامات بالسرقة الأدبية واستخدام الذكاء الاصطناعي، موضحةً أن القرار «ينبع من الرغبة في الحفاظ على نزاهة جائزة غونكور والأكاديمية التي يتمثل دورها الأساسي في دعم الأعمال الأدبية التي يكتبها رجال ونساء والاحتفاء بها».
وأدرجت الأكاديمية في حيثيات القرار ما وصفته بـ«سرقات أدبية قام بها مؤلف الرواية على مرّ الزمن، وكُشف عنها حديثاً، فضلاً عن النتائج المتطابقة لتحليلات أجراها باحثون وصحافيون موثوقون، تظهر أن الرواية يُرجح أن تكون إلى حد كبير نتاجاً للذكاء الاصطناعي».
وأكدت في رسالة إلى كافة الكُتّاب: «نريد توجيه رسالة واضحة مفادها أننا لا نقبل ولا نؤيد بأي شكل من الأشكال كتابة نصوص بمساعدة الذكاء الاصطناعي».
يذكر أن جائزة غونكور، تأسست عام 1903 لتكريم الأدب المكتوب باللغة الفرنسية، وتعد أعرق جائزة أدبية فرنسية.